فضحتونا
قبل أن تتكلموا عن المتعة عندهم والتي ذكرت على لسان رسولنا
تكلموا عن المسيار والمسفار والفندي والسياحي التي ذكرت على لسان شياطيننا
لماذا نعيب على زواج من هدي رسولنا ولا نعيب على زواجات هي من وسوسة شياطيننا
نحن نبحث عن الحق والخير للبشر .. هذا ما يجب أن يكون .. وليس أن يحارب صاحب العيوب من به عيب
لنأخذ أقوال العلماء والأئمة الأربعة والأربعين وما يحدث في الواقع
كتب علماؤنا وأئمتنا الأربعة وأربعون وشيوخ الإسلام والفقهاء وووو..الخ.. طيلة مئات السنين ما يلي:
إذا زنت الزوجة، وحملت، وعلم الزوج، فله خياران:
1. إما أن يسكت فيبقى الولد له شرعا وقانونا وينسب له لأن حجته أقوى بناء على القاعدة التي تقول (الولد للفراش وللعاهر الحجر)
(طبعا هذا جريمة بحق المجتمع والأسرة ويعتبر مخالفة صريحة للعقل والفطرة وسبيل إلى إختلاط الأنساب ولا يقبل به إلا كل ديوث ولا يقبله حتى الحيوان)
2. أن ينفي نسب المولود عنه ..
نأتي للخيار الثاني:
لكي ينفي الزوج نسب المولود عنه وضعوا القاعدتين التاليتين:
1. لا ينفى النسب إلا باللعان.
2. اللعان هو أن يقذف الزوج زوجته فتكذبه
القاعدة الأولى للأسف ألغت آية الشهود الأربعة تماما وأهملتها جهلا من علمائنا وغرورا بأنفسهم
القاعدة الثانية خطأ فادح وخطير وقصر نظر كبير وجهل واضح في علمائنا وأئمنا وفقهائنا لمئات السنين، لماذا؟ الجواب: ماذا لو ِإعترفت الزوجة بالزنا ولم تكذب الزوج؟؟؟!!!! قصر عقلهم عن هذا الإحتمال وإنكشف زيف علمهم.
عندها، أي إذا إعترفت الزوجة بالزنا والحمل: لن يكون هناك لعان كما وصفوه لأنها إذا إعترفت فإنها لم تكذبه ليكون اللعان صحيحا (..... فتكذبه)، أي يجب عليها أن تكذبه لكي يعتبر اللعان صحيحا.
وعندها: حيث أنه لن يتم اللعان لأنها إعترفت ولم تكذبه، إذن لن يتم نفي النسب لأن نفي النسب لا ينفى إلا باللعان.
الله أكبر ..إذا أنكرت الزوجة الزنا يستطيع الزوج نفي النسب عنه وإذا إعترفت الزوجة بالزنا لا يستطيع الزوج نفي النسب .. أي علماء إبتلانا الله بهم؟؟؟!!!!!! وأي علماء طفحت كتبهم جهلا وضلالا وإضلالا وتدميرا للمسلمين ..
علماءنا وأئمتنا كتبوا ونقلوا عن بعضهم هاتين القاعديتن مئات السنين، الأول كتب عن جهل والباقون نسخوا عن جهل وسرقة .. فأي علماء تتحدثون عنهم
في سنة 1994 حصلت القضية التالية:
إعترفت الزوجة بالزنا والحمل من الزنا وأكدت أن الحمل ليس من زوجها وأكدت أن الحمل من الزاني وأكدت أن زوجها لم يعاشرها نهائيا منذ فترة ما قبل الحمل.
جاءوا بالزاني فأقر بالزنا بها وأكد أن الحمل منه ..
الزوج أكد أن الحمل ليس منه وأنه لم يعاشرها منذ قبل الحمل .. وطلب نفي النسب عنه
في المحكمة الشرعية وبناء على ما كتب العلماء والأئمة الأربعة والأربعون:
كان القرار ما يلي:
حيث أن الزوجة ِأقرت بالزنا إذن لا لعان عليها .. وحيث أن النسب لا ينفى إلا باللعان إذن لا ينفى النسب ... وحكم برد القضية لعدم صحتها .. وتم نسب إبن الزنا إلى الزوج وهو ليس من صلبه
التحقيقات والإعترافات والأحكام وموقف شيوخنا وعلمائنا ودعاتنا ومفتينا المتخاذل الدنيء في الموقع التالي:
ظهر هذا الخطأ الشنيع الخطير الفاحش الحقير في تشريع أهل السنة بفضل علماءنا وأئمتنا ودعاتنا ومفتينا الذين حملوا راية هذا المذهب،
لنهدأ قليلا ونلتمس لهم العذر:
العذر الأول: يقولون إن علماءنا إجتهدوا وأخطأوا فلهم أجر، لا، قبحه الله من عذر، وقبح من إختلق هذا العذر ومن تعذر به ومن سمعه فإستساغه وقبل به، هل لمن أتى بما يدمر الإسلام ويدمر المسلمين ويشيع الفاحشة في الذين آمنوا هل له أجر؟؟؟!!!!!!! أم على قلوب أقفالها؟؟
العذر الثاني: نقول جل من لا يخطئ، ولكن .... إن علماءنا وشيوخنا ودعاتنا وأئمتنا عندما أستصرخهم 16 عاما لإنقاذي من إبن زنا ليس من صلبي نسبوه لي ظلما وعدوانا وجهلا، عندما أستصرخهم 16 عاما لإنقاذ الإسلام والمسلمين والأسرة والمجتمع فيكونون هنا صم بكم عمي ثم يظهرون في الفضائيات ويعتلون المنابر ليعلنوا: المتعة كالزنا وأبناء ال**** أبناء زنا ... مالكم؟؟؟ كيف تحكمون؟؟ إقلبوا المرآة لتروا أنفسكم ثم قولوا ما تقولون ... بأي دين تدينون؟؟؟ وبأي أخلاق تتحلون؟؟؟ وبأن رجولة تظهرون؟؟؟ وبأي علم تتبجحون؟؟؟
طيلة 16 عاما وأنا أستصرخ العلماء والأئمة والشيوخ والدعاة والمفتين والقنوات الفضائية والجامعات الإسلامية ووووووووو..الخ، أستصرخهم: أصلحوا هذا الخطأ، أنقذوا دينكم .. أنقذوا الفطرة .. أنقذوا المجتمع والأسرة .. 16 عاما أستصرخهم فإذا بي قد أسمعت لو ناديت حيا ... ولكن لا حياة بمن أنادي..
أليسوا بسنتهم ومذهبهم هذا يدمرون الإسلام والمسلمين والمجتمع والأسرة والفطرة والعقل .. ثم تتبجحون وتتهمون الغرب بإنحلال الأسرة وتتهمون الشيعة بالزنا .. ألا لعنة الله على الكاذبين الظالمين المافقين الفاسقين الآمرون بالمنكر والناهون عن المعروف والمرضون لشياطينهم
أليسوا بسنتهم ومذهبهم هذا يخالفون شريعة الله والعقل والفطرة والعدل والرحمة ..
أليسوا بذلك يدمرون الأسرة ويسعون لإنحلال الأسرة والمجتمع ونشر الفاحشة والزنا وزنا المحارم والجرائم ووو...الخ..
أليسوا بذلك يزوجون الرجل من إبنته من الزنا ؟؟؟؟ والأخ من أخته من الزنا؟؟؟ إن المجتمع السني أصبح بسببكم مجتمعا حيوانيا يطأ أي ذكر أي أنثى فإتركوا الشيعة بحالهم حتى تصبحوا بشرا ثم إستأنفوا حربكم الباطلة الخاسرة إن شاء الله
السنة ومذهبنا فيها إيجابيات ... وفيها سلبيات عظيمة ...
ومهما كانت إيجابياتها فإن سلبياتها أكثر وأخطر من إيجابياتها .. لأن إيجابياتها عادة تكون في أمور بين العبد وربه .. أما سلبياتها فأكثر وأخطر لأنها تدمر ما بين العبد وربه وتدمر دنيا المسلم والحياة والمجتمع والأسرة والفطرة والعقل..
وأقول لأي إنسان من أهل السنة سواء كان شيخا أو عالما أو داعية أو مفتيا أو خطيبا أو صاحب قناة فضائية يريد أن يتكلم أو يرد على كلامي .. فلا حق له وقوله مردود عليه حتى يطلع على البينات التي وضعتها في الموقع المذكورثم ليتوجه وليتحرك لإصلاح أخطائه وأخطاء أسلافه من قبله لإنقاذ الدين ولإنقاذ المسلمين والأسرة والمجتمع من الجرائم التي إقترفوها بحق الإسلام والمسلمين .. ثم يتكلموا كما يشاؤوا ..
ليوقفوا .. أو ليأخذوا هدنة في حربهم الغبية على الشيعة .. وليصلحوا بيتهم أولا