شبكة القطيف الثقافية



العودة   شبكة القطيف الثقافية » المنتديات الثقافية » منتدى الإبداعات الادبية

منتدى الإبداعات الادبية هنا يتحدث الحرف فيبدو أكثر تألقا ، وتتكسر الكلمة لتسمعنا ايقاعها الآخر



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2010, 11:37 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
HASK
نحلة الشبكة
 
الصورة الرمزية HASK





HASK غير متواجد حالياً




          

القصيدة الجلجلية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد


قصيد تفضح معاوية وعمر بن العاص

القصيدة الجلجلية


قصيدة عمرو بن العاص المدعوة بالجلجلية والتي يذكر فيها عمرو ما جرى في غدير خم (المكان الذي طلب الله من رسوله أن يبلغ وصاياه في طريق عودته من حجة الوداع إلى المدينة فقام رسول الله وبلغ الوصايا المتمحورة في أمور ثلاثة أوصى الناس بالتمسك بالثقلين القرآن و أهل البيت وقام بتنصيب علي أميرا للمؤمنين و بتعيين 12 خليفة من أهل بيته كعدد نقباء بني اسرائيل


وهو عمرو بن العاص (الأبتر) بن وائل بن هاشم بن سُعَيد بن سهم بن عمرو ابن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي. احد دهاة العرب الخمسة، منه بدأت الفتن واليه تعود. وتقحمه في البوائق والمخاريق ثابت مشهور تضمنته طيات الكتب،و تناقلته الآثار والسير،
وللتنويه فإن عمرو بن العاص قال ما قال في القصيدة موجها كلامه إلى معاوية بن أبي سفيان شريكه في المؤامرات على الإمام علي حيث أن عمرو بن العاص حالف معاوية على أن يعطيه حكم مصر ولكن معاوية ما لبث بعد أن استقرت له الأمور أن أمر بمنع عمرو بن العاص خراج مصر فكتب له عمرو بن العاص هذه القصيدة لتأنيبه وتذكيره بالدور الهام الذي لعبه إلى جانب معاوية ضد الإمام علي وتعتبر هذه القصيدة رواية للتاريخ بشكل مفصل حيث يكتفي من يقرأها بفهم كثير من الأمور وننصح كل من يبحث عن الحقيقة بقراءتها ففيها اعترافات هؤلاء المجرمين بما فعلوه:


معاويةُ الحالَ لا تجهلِ وعن سُبُلِ الحَقِّ لا تعدِلِ


نسيتَ احتياليَ في جِلّق1 على أهلِها يوم لُبْسِ الحُلي


وقد أقبلوا زُمَراً يُهْرَعونَ مهاليعَ كالبقرِ الجُفَّلِ


وقولي لهم إنَّ فرضَ الصلاةِ بغيرِ وجودِكَ لمْ تُقبلِ


فَوَلَّوا ولم يعبأوا بالصلاةِ ورمت النفار الى القَسْطَلِ3


ولمّا عصيتَ إمام الهدىوفي جيشِهِ كلُّ مُستفحلِ


أَبالْبَقر البُكْم أهلِ الشآمِ لأهلِ التقى والحجا أَبتلي؟


فقلت نعم قم فإنّي أرىقتالَ المُفضَّل بالأفضلِ


فبي حاربوا سيِّدَ الأوصياءِ بقولي دمٌ طُلَّ مِن نعثلِ4


وكدتُ لهمْ أنْ أقاموا الرماحَ عليها المصاحفُ في القَسْطَلِ


وعلّمتُهمْ كشفَ سوآتِهم لردِّ الغَضَنفَرَةِ المُقبلِ


فَقامَ البغاةُ على حيدروكفّوا عن المِشعَلِ المصطلي


نسيتَ محاورةَ الأشعريِّ ونحنُ على دَوْمَةِ الجَنْدلِ


ألينُ فيطمعُ في جانبي وسهميَ قد خاضَ في المَقْتَلِ


خلعتُ الخلافةَ من حيدر كخَلعِ النعالِ من الأرجلِ


وألبستُها فيك بعد الإياس كَلُبس الخواتيمِ بالأنمُلِ


ورقّيتُكَ المنبرَ المُشْمَخِرَّ بلا حدِّ سيف ولا مُنصِلِ


ولو لم تكن أنت من أهلِهِ وربِّ المقام ولم تَكْمُلِ


وسيّرتُ جيشَ نفاقِ العراقِ كَسَيْرِ الجَنوبِ مع الشمأَلِ


وسيّرتُ ذِكرَك في الخافقينِ كَسَيرِ الحَميرِ مع المحملِ


وجهلُكَ بي يا ابنَ آكلةِ الـ ـكبودِ لأَعظَمُ ما أبتلي


فلولا موازرتي لم تُطَعْ ولولا وجوديَ لمْ تُقبَلِ


ولولايَ كنتَ كَمِثْلِ النساءِ تعافُ الخروجَ من المنزلِ


نصرناك من جَهْلِنا يا ابن هندعلى النبأ الأعظمِ الأفضلِ


وحيث رفعناك فوقَ الرؤوسِ نَزَلْنا إلى أسفلِ الأسفَلِ


وكمْ قد سَمِعْنا من المصطفىوَصايا مُخصّصةً في علي


وفي يومِ خُمٍّ رقى منبراًيُبلّغُ والركبُ لم يرحلِ


وفي كفِّهِ كفُّهُ معلناً يُنادي بأمرِ العزيزِ العلي


ألستُ بكم منكُم في النفوسِ بأولى فقالوا بلى فافعلِ


فأَنْحَلهُ إمرَةَ المؤمنينَ من الله مُستخلف المُنحِلِ


وقال فمن كنتُ مولىً لَهُ فهذا له اليومَ نعمَ الولي


فوالِ مُواليهِ يا ذا الجلا لِ وعادِ مُعادي أخي المُرْسَلِ


ولا تَنْقضُوا العهدَ من عِترتي فقاطِعُهُمْ بيَ لم يُوصِلِ


فَبخْبَخَ شيخُكَ 2 لَمّا رأى عُرى عَقْدِ حيدر لم تُحْلَلِ


فقالَ وليُّكُم فاحفظوهُ فَمَدْخَلُهُ فيكمُ مَدْخَلي


وإنّا وما كان من فعلِنا لفي النارِ في الدرَكِ الأسفلِ


وما دَمُ عثمانَ مُنْج لنا من الله في الموقفِ المُخجِلِ


وإنَّ عليّاً غداً خصمُنا ويعتزُّ باللهِ والمُرسَلِ


يُحاسُبنا عن أمور جَرَتْ ونحنُ عن الحقِّ في مَعْزلِ


فما عُذْرُنا يومَ كشفِ الغطا لكَ الويلُ منه غداً ثمّ لي


ألا يا ابن هند أبِعتَ الجِنانَ بعهد عهدتَ ولم تُوفِ لي


وأخسرتَ أُخراك كيما تَنالَ يَسيرَ الحُطامِ من الأجزلِ


وأصبحتَ بالناسِ حتى استقام لك المُلكُ من ملِك محولِ


وكنتَ كمُقتنص في الشراكِ تذودُ الظِّماءَ عن المنهلِ


كأنَّكَ أُنسِيتَ ليلَ الهريرِ بصفِّينَ مَعْ هولِها المُهْولِ


وقد بتَّ تذرقُ ذَرقَ النعامِ حذاراً من البطل المُقبلِ


وحين أزاحَ جيوشَ الضلالِ وافاك كالأسد المُبسلِ


وقد ضاق منكَ عليكَ الخناقُ وصارَ بكَ الرحبُ كالفلفلِ5


وقولك يا عمرو أين المفَرُّ من الفارسِ القَسْوَرِ المُسبلِ


عسى حيلةٌ منك عن ثنيهِ فإنَّ فؤاديَ في عسعلِ


وشاطرتني كلَّ ما يستقيمُ من المُلْكِ دهرَكَ لم يكملِ


فقمتُ على عَجْلَتي رافعاً وأكشِفُ عن سوأتي أَذْيُلي6


فستّرَ عن وجههِ وانثنى حياءً وروعُكَ لم يعقلِ


وأنتَ لخوفِكَ من بأسهِ هناك مُلئت من الأفكلِ


ولمّا ملكتَ حُماة الأنامِ ونالتْ عصاك يدَ الأوّلِ


منحتَ لِغيريَ وزنَ الجبالِ ولم تُعْطِني زِنةَ الخردلِ


وأَنْحَلْتَ مصراً لعبد الملك وأنت عن الغيِّ لم تَعدِلِ


وإن كنتَ تطمعُ فيها فقدْ تخلّى القَطا من يَدِ الأجدلِ


وإن لم تسامحْ إلى ردِّها فإنّي لحَوبِكُم مُصطلي


بِخَيْل جياد وشُمِّ الأُنوفِ وبالمُرهَفات وبالذبّلِ


وأكشفُ عنك حجابَ الغرورِ وأوقظُ نائمةَ الأثكُلِ


فإنَّك من إمرةِ المؤمنينَ ودعوى الخلافةِ في مَعْزلِ


ومالَكَ فيها ولا ذرّةٌ ولا لجدُودك بالأوّل


فإن كانَ بينكما نِسْبةٌ فأينَ الحُسامُ من المِنجلِ


وأين الحصى من نجوم السما وأين معاويةٌ من علي



فإن كنتَ فيها بلغتَ المُنى ففي عُنقي عَلَقُ الجلجلِ
م.ن

نسألكم الدعاء





التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة HASK ; 06-02-2010 الساعة 11:49 PM.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجلجلية , القصيدة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة عمرو بن العاص لمعاوية (الجلجلية) سنايبر منتدى الحوار الاسلامي 6 12-12-2004 07:39 PM
القصيدة ( الجلجلية ) التي أرسلها إبن العاص لمعاوية maha 2001 منتدى الحوار الاسلامي 4 03-07-2002 10:52 AM
الجلجلية ديري منتدى الإبداعات الادبية 0 27-08-2001 02:37 PM
من القصيدة الازرية برير الهمدانى منتدى الإبداعات الادبية 1 06-04-2001 11:15 AM
القصيدة التائية الخالدة القلم منتدى الإبداعات الادبية 1 26-03-2001 06:03 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.0 : Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!
شبكة الغدير الإسلامية